تعليم الفوركس

مقدمة عن التحليل الفني

يمكن وصف التحليل الفني للاسواق المالية بأنه ذات طبيعة إحصائية، لأن البيانات التي يحللها يمكن قياسها بسهولة و إظهارها بشكل مرئي من خلال الرسوم البيانية.

سنشرح في هذه المقالة كيفية تعلم التحليل الفني للعملات الأجنبية و الأسهم وأين نبدأ به عندما يتعلق الأمر بالتداول الفني, ما أهميته, و أهم النظريات التي يستند اليها.

في تداول الفوركس، و كذلك في العديد من الأسواق المالية الأخرى، يعتبر التحليل الفني و المالي طريقة لتوقع أسعار الأصول المالية.

في الفوركس، نحن ننظر إلى أزواج العملات بإستخدام خمس وحدات أساسية من البيانات التاريخية: سعر الإفتتاح و أعلى سعر و أدنى سعر و سعر الإغلاق.

يمثل البعد الخامس بحجم التداول الإجمالي للسوق، لكن هذا يمكن أن يكون مشكلة في سوق الفوركس الفوري، لأنه لا يمكن قياسه بنفس الطريقة التي يتم بها قياس الأسهم و السلع و حتى مع عقود الفوركس الآجلة.

أساسيات التحليل الفني للاسواق المالية

إن التحليل الفني للاسواق المالية هي طريقة تحليل إعتمدها الآلاف من المستثمرين على الصعيد الدولي. نظرًا للإعجاب بنهجها البسيط و الفعال في تحليل السوق، ينظر إليه الكثيرون على أنه الطريقة الوحيدة للتوقع بدقة حركات الأسعار المستقبلية أثناء تداول الفوركس على الشارت.

يتضمن التحليل الفني للاسواق المالية قراءة المخططات التحليلية للسوق و تحليل المؤشرات الفنية في محاولة للتوقع بدقة بموعد إرتفاع أو إنخفاض سعر الأداة المالية و مقدارها.
على عكس التحليل الأساسي، الذي يتضمن تحليل آخر أخبار الفوركس و عوامل الاقتصاد الكلي للتنبؤ بحركات السوق، فإن التحليل الفني يهدف الى الوصول إلى الأرقام المحددة المعروضة على الرسم البياني.

يساعدك هذا النوع من التحليل على إدراك متى يجب عليك الدخول أو الخروج من صفقاتك في السوق.

يعتقد الكثير من الناس أن التحليل الفني للاسواق المالية يلعب دورًا مهمًا في مجموعة الأدوات المستخدمة لكل مستثمر. إنه مبني على تحركات الأسعار، مع التأكيد بشكل أساسي على أن السوق ليس مخطئًا على الإطلاق و أن السعر يحتوي على جميع المعلومات ذات الصلة عند تقرير شراء عملة ما أو عدمه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن السعر الحالي يمكن أن يكون دليلاً للأسعار المستقبلية، مما يعني أنه يمكنك تحديد ما يجب القيام به بعد ذلك من خلال تحليل ما في السابق.

ببساطة أكثر، تهم الحقيقة أكثر من السبب. نادراً ما يشعر المتداولون الفنيون بالقلق حيال سبب حدوث شيء ما؛ يتم تقديم إجاباتهم من خلال تحليل الرسوم البيانية.

هذا يعني أنه بغض النظر عن وجهة نظرك المعينة للأداة المالية، كل ما عليك فعله هو تحديد ما يحدث في السوق في ما سبق و حاليا لكي تستنبط ما سيحدث في المستقبل.

تاريخ التحليل الفني

لطالما وجد التحليل الفني في سوق العملات الأجنبية منذ أن كانت هناك أسواق يحركها العرض والطلب. يرجع تاريخ أول سجلات تحليلية معروفة إلى القرن السابع عشر للتجار الهولنديين، و في القرن الثامن عشر لتجار الأرز اليابانيين.

في نهاية القرن التاسع عشر بدأ التحليل الفني في الإنطلاق، حيث تم دفعه إلى الجماهير التجارية من قبل مؤسس و رئيس تحرير صحيفة وول ستريت جورنال و نظرية داو في التحليل الفني، تشارلز داو.

كان من بين مواطنيه المعاصرين رواد فنيون آخرون. رالف نيلسون إليوت – مؤسس نظرية أمواج إليوت الشهيرة، ويليام ديلبرت جان – مؤسس نظرية زوايا جان وريتشارد ديميل ويكوف. كان ويكوف ربما أول عالم نفسي في السوق المالي إفترض أن السوق مع كل البيانات التاريخية المسجلة يعتبر مثل العقل الواحد.

لا تزال تعاليمه تدرس في بعض من أفضل الجامعات في الولايات المتحدة. خلال معظم القرن العشرين وعلى مدار التاريخ، كان التحليل الفني مقصوراً على الرسوم البيانية، حيث أن الحساب الإحصائي لكميات هائلة من البيانات لم يكن متاحًا. هذا يعني عدم وجود مؤشرات مساعدة. و هذا يعني أيضًا بأن الآن – العصر الرقمي – يعتبر العصر الذهبي للتحليل الفني..

عناصر التحليل الفني للعملات

على الرغم من أن التحليل الفني للعملات و الاسهم يستخدم عادةً العديد من الأدوات و التقنيات و الطرق، إلا أنه مرتبط بشكل عام بالرسم البياني. يستخدم المتداولون المخططات، التي تعد مجرد تاريخ السوق مصور و ممثل بيانياً، مما يسهل البحث عن أنماط الشموع اليابانية للأسعار. أنماط الأسعار، سواء كانت أنماط الاتجاهات، أو أنماط الانعكاسات أو أنماط النطاقات، هي تشكيلات بيانية للسوق – يشار إليها عادةً بميول السوق – و التي تزيد من إحتمالية تحصيل تداولات رابحة.

بالنسبة للعديد من المتداولين الفنيين، تكمن الحيلة في معرفة الحالة المزاجية للسوق في الوقت الحالي، و المدة التي سيستغرقها الأمر، من أجل معرفة كيفية التخطيط لتداولاتهم الفنية. للمساعدة في تحديد هذه الأنماط الرئيسية، قام المتداولون بتطوير سلسلة من أدوات الرسم البياني و إتقانها. تبدأ بخطوط الدعم والمقاومة و قنوات الأسعار، ثم تنتهي بعدد كبير من المؤشرات الفنية التي يتم تطبيقها مباشرةً على مخططاتها في الوقت الفعلي.

ما الفرق بين التحليل الفني و التحليل الاساسي؟

ما هو التحليل الفني والتحليل الاساسي ؟ ببساطة يعتمد تحليل الفوركس على نوعين من طرق تحليل السوق: التحليل الفني و التحليل الاساسي. و الذان يشكلان عامودان الأساس لأي تحليل لسوق المال العالمي و الذي يساعد المتداولون على الحصول على رؤية أعمق و أفضل للسوق و العرض و الطلب و يمّكنهم من التنبؤ و اللإستفادة من إتجهاته و تحركاته المستمرة لصالحهم.

يعتمد التحليل الفني للأسهم و العملات بشكل أساسي على تحركات الأسعار على الرسوم البيانية و تشكيل نماذج التحليل المتعارفة للشموع اليابانية, الإتجاهات, مستويات الدعم, مستويات المقاومة للقمم و القيعان, متوسطات التحرك المختلفة و المزيد من انواع المؤشرات الفنية و الادوات الفنية المتوفرة على منصات التداول لتساعدك على تحليل الفوركس و قراءة السوق لتكوين التحليل الفني المناسب.

بينما يعتمد النوع الثاني من طرق تحليل الفوركس, التحليل الاساسي; على الأخبار العالمية الإقتصادية, السياسية, الإجتماعية و كذلك البيانات السوقية و الإقتصادية المختلفة, مثل, أسعار الفائدة, الناتج المحلي الإجمالي, تقارير البيع بالتجزئة, تقارير الوظائف و البطالة, مستويات التضخم و المزيد منها.

يعتمد التحليل الأساسي على الافتراضات للمدى القصير، بأن الأسعار ستتحرك و تتفاوت مع هذه التصريحات و الأخبار، ولكنها في النهاية سوف تعود إلى السعر “الصحيح”. و تكون فرصة التداول هي بالضبط الفترة التي تحدث فيها هذه التحركات صعود و نزولاً أو العكس.

بشكل عام، لا يعتبر التحليل الأساسي لسوق الصرف الأجنبي الأداة التي توفر لك نقاط دخول و خروج دقيقة للتداولات. لذلك، يعتمد المتداولون المحترفون على مزج هذين النوعين من طرق تحليل الفوركس لكي يحصلو على افضل رؤية عن العرض والطلب و صورة السوق أمامهم.

فلسفة التحليل الفني للعملات و الأسهم

يعتمد التحليل الفني على 3 نظريات و مفاهيم أساسية يستند عليها المحللين في تفسير بيانات السوق و هي:

1. حركة السعر تخفض كل شيء

يستمد الإطار المنطقي و مبرر التحليل الفني من نظرية داو في التحليل الفني للاسواق المالية، التي تدعي أن السعر يعكس بدقة جميع المعلومات ذات الصلة به. و بالتالي، فإن أي عامل له تأثير على العرض والطلب (القوى الأساسية لتحريك السعر) سينتهي بالظهور حتماً على الرسم البياني.

أما بالنسبة إلى الأبحاث أو حتى إدراك إن الأحداث الخارجية غير حركة السعر على المخططات، غالبًا ما تصبح عديمة الفائدة، لأنها غير قابلة للتحقق و يمكن أن توفر بيانات غير موثوقة.

2. تتحرك الاسعار في إتجاهات عامة

يميل المحللون الفنيون إلى تفضيل طبيعة السوق التي تملك إتجاهاً عام – وهو فكرة آخرى لنظرية داو. يمكن للأسواق أن تتحرك في إتجاهات صعودية – السوق الصعودي يخلق بإستمرار قمم و قيعان مرتفعة، بينما في الصورة الكبيرة للسوق يبدو أن السعر يقفز للأعلى و الأسفل داخل ممر صعودي. هناك سلوك مشابه في السوق، و لكن يتميز بقمم و قيعان منخفضة للأسعار، و يشكل إتجاهات هبوطية – و هو السوق الهبوطي.

يُطلق على أسواق الإتجاهات الأفقية إسم سوق النطاقات المحدودة و لا يعتبر مكانًا مرغوبًا فيه للمتداولين. هذا لأنه خلال فترات هذه النطاقات، لا يكاد أن يكون هناك أي طريقة للتأكد من ما سيحدث تالياً على مخطط الأسعار و إن التحركات فيه صغيرة جداً لا توفر فرص تداول مثيرة.

و يعني سوق النطاقات المحدودة أن البائعين و المشتريين متساويين في القوة إلى حد ما، و لا يتمتع أي جانب بالقوة الكافية للسيطرة على الآخر لفترة كافية لتشكيل إتجاه عام. تتراوح فترات النطاقات المحدودة في الأسواق متوسطاً حوالي 60٪ من الوقت، مما يجعل تحديد الاتجاهات العامة للسوق في غاية الأهمية.

تجدر الإشارة إلى أن التحليل الإحصائي للفوركس لا يهتم كثيرًا بـ “أسباب” حدوث الأشياء. على سبيل المثال ، “لماذا تحدث الاتجاهات؟” سيكون سؤالًا معقولًا، لكن بالنسبة للمتداول الفني، فهو غير مهم تمامًا. إنهم لن يهتمو بمعرفة كيفية تحديد الإجابة. بالنسبة لهم، فإن وجود الاتجاهات هو مجرد حقيقة مثبتة تجريبياً.

3. التاريخ يعيد نفسه

يتفق الفنيون على أن المستثمرين، ككل، يعملون في أنماط. بسبب هذا السلوك، يعتقد الفنيون أنهم قادرون على تحديد الأنماط بدقة و إيجاد الصفقات ذات الاحتمالية العالية. كل ما يحتاجونه هو أفضلية إحصائية صغيرة، مضروبة في التكرار و الرافعة المالية. مع ذلك, لا يعتبر التحليل الفني لوحده أفضل فكرة لفهم سلوكيات السوق بشكل عام.

غالبًا ما يستخدم في نوع من المزيج التحليلي، إلى جانب التحليل الأساسي أو تحليل ميول السوق. حقاً، في حين قد يتفوق الفنيون في تحديد وتأكيد الإتجاهات، فإن البينات الأساسية هي التي تنظم الظروف لتطور هذه الاتجاهات. في النهاية شئ آخر يجب أخذه في عين الإعتبار, هو طريقة إختبار تحليل الفوركس.

تُعرف أيضًا باسم الإختبار التاريخي، و هي طريقة يستخدمها المتداولون الذين يستخدمون البيانات التاريخية لإختبار إستراتيجية التداول. يمكنها أن تعمل فقط مع التحليل الفني للفوركس. كما هو الحال مع جميع النتائج الإحصائية في أي مجال من مجالات النشاطات البشرية، لا تضمن البيانات الماضية أن يستمر النمط أو الإتجاه في المتسقبل. إنها مجرد أداة. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الإختبار الفني للمتداولين معرفة ظروف السوق الدقيقة لمستويات الدخول والخروج.

علاقة حركة السعر مع التحليل الفني

حركة السعر هي ثقافة فرعية للتحليل الفني في سوق العملات. لقد حظيت بشعبية منذ أن أصبح تداول الفوركس معروفًا لدى الجماهير. بشكل عام، تتفق حركة السعر مع البيانات الرئيسية لنظرية داو في التحليل الفني للاسواق المالية، و لكنها تعتقد أيضًا أن الادوات الفنية للمتداولين، مثل المؤشرات الفنية الكلاسيكية، لا يمكنها منح المتداول أي مزايا و تفضيلات عن غيره من المتداولين في سوق العملات و الذين يقومون بتحليل السوق بطريقتهم أيضاً. هذه الفكرة هي السبب في شعبية تحليل حركة السعر.

من المؤشرات الفنية الرئيسية التي يستند إليها متداولو حركة السعر في قراراتهم التجارية هو سعر الأصل و تحركاته. يعتمد هؤلاء المتداولون فقط على الرسوم البيانية “العارية” لتلقي بياناتهم ويعتبرون بقية المؤشرات داعمة فقط.

يستند تداول حركة الأسعار إلى تصور أن السوق يعود في كثير من الأحيان إلى مستويات السعر التي أنعكست منه أو عززت فيها بسبب العرض أو الطلب المتبقي عند هذه المستويات.
دعونا ننظر أعمق في فكرة “العرض والطلب المتبقي”. لماذا هو هنا؟ لنفترض كيف أن ” الهوامير” في التداول – هؤلاء المتداولون عن المؤسسات من البنوك و الشركات المتعددة الجنسيات و صناديق التحوط الإستثمارية لا تطارد السوق، بل ببساطة تملأ طلباتهم بالسعر المرغوب.

إن تحليل الفوركس الخاص بهم اليوم ينظر إلى تحركات السوق المحتملة للشهر أو العام القادم، وحتى إذا رأوا أن مستوى السوق يتغير عن مستوى اليوم، فإنهم لا يلغون طلباتهم أبداً. لذا فإن هذه الأوامر و الطلبات تبقى مفتوحة في إنتظار عودة السوق الى مستوياته المطلوبة. إنها تلك الأوامر و الصفقات المفتوحة التي تشوه نسيج السوق وتعيد الأسعار.

هل التحليل الفني يساعد؟

يعتقد بعض الناس أن النظر في بيانات الأسعار التاريخية لن يوفر أي قيمة للقرارات الحالية. قد يعتقدون أن نظرية المشي العشوائي (أو فرضية كفاءة السوق) صحيحة، و التي تنص على أن أسعار السوق المالية تتحرك و تتصرف وفقًا لمسار عشوائي (حيث تكون تغيرات الأسعار عشوائية) وبالتالي لا يمكن التنبؤ بها.

غير أن العديد من المستثمرين يعارضون بشدة هذه النظرية، بما في ذلك المستثمر الشهير وارن بافيت، الذي علق بأنه “مقتنع بأن هناك الكثير من عدم الكفاءة في السوق”. تؤدي أوجه القصور هذه بدورها إلى خلق فرص محتملة للمتداولين و الاستفادة من تحركات الأسعار الناشئة. إنهم يعتقدون أن تحليل حركة الأسعار، في الواقع، يمكّن المتداولين من إتخاذ قرارات تداول أفضل وأكثر إستنارة.

افضل مؤشرات التحليل الفني للعملات

المؤشرات الفنية عبارة عن إضافات مبرمجة إحصائياً لمجموعة من منصات التداول التي تقوم بتحليل العلاقات الرياضية بين العناصر المختلفة للسوق في محاولة لمساعدة المتداول في التنبؤ بالأسعار المستقبلية. بشكل عام، هناك أربع مجموعات من المؤشرات الفنية.

الأكثر شعبية هي:

مؤشرات الاتجاه:
– المتوسط الحركي (MA)
– مؤشر الاتجاه المتوسط (ADX)
– إيشيموكو كينكو هيو
– المتوسط الحركي للتقارب / التباعد (MACD)
– المؤشر المكافئ SAR

مؤشرات الزخم:
– مؤشر القوة النسبية (RSI)
– مؤشر ستوكاستيك
– نطاق Williams

مؤشرات التقلب:
– متوسط المدى الحقيقي (ATR)
– بولينجر باند (BB)
– الإنحراف المعياري

مؤشرات حجم التداول:
– مؤشر تدفق الأموال
– خط التراكم / التوزيع
– الحجم على الرصيد

يجب ذكر المجموعة الأخيرة على وجه التحديد، نظرًا لأن حجم التداول هو المصدر الرئيسي لبيانات التحليل الفني للاسواق المالية. لا شك في أن دراسات إجمالي حجم التداول مفيدة على الأقل للمتداولين الماليين في سوق الأوراق المالية و سوق العقود الآجلة و سوق السلع وغيرها.

على الرغم من أن النظريات العامة لهذه الدراسات يمكن أن تنطبق على سوق الفوركس الفوري أيضًا، إللا إنه لا توجد طريقة لتحليل إجمالي حجم تداول الفوركس الفوري.
من المهم ملاحظة أنه نظرًا لتداول سوق الفوركس الفوري خارج البورصة (OTC) (خارج البورصة)، لا يمكن حساب إجمالي حجم التداول.

هذا يعني أن جميع مؤشرات الحجم التي يراها المتداول على نظامه الأساسي تستخدم فقط عينة من إجمالي حجم التداول المتاح للتحليل. كم هذه البيانات ممثلة للسوق موضوع قابل للنقاش.

يستخدم التحليل الفني على نطاق واسع من قبل المتداولين الماليين في جميع أنحاء العالم، و مع ذلك، فهي الطريقة التي يفضلها في الغالب تجار الفوركس نظرًا لإمكانية تطبيقها على أطر زمنية تقل عن يوم واحد.

و مع ذلك، يتجاهل العديد من العلماء مفهوم التحليل الفني في سوق الفوركس أو أي سوق آخر، مدعيين أنه غير فعال للتنبؤ الدقيق بالأسعار.

يعتقد مستخدمو التحليل الفني لتداول العملات الأجنبية أنه على الرغم من أنه غير قادر على التنبؤ الدقيق بالمستقبل، إلا أن التحليل الفني لا يزال أداة قوية لتحليل الحاضر، و هو ما يحتاجونه حقًا ليكونوا رابحين بشكل ثابت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق